ألم الشرج المزمن
يسمى وجود ألم في فتحة الشرج لأكثر من 3 أشهر بألم الشرج المزمن. وبغض النظر عن نوع الألم الذي يعانيه المرضى، سواء أكان حادا وحارقا أم خفيفًا ومستمرا، فهو على أي حال حالة منهكة.
ولا يحصل نحو ثلث المرضى الذين يعانون آلام الشرج المزمنة على التشخيص والعلاج المناسب، وهذا قد يؤثر على صحتهم الجسدية والنفسية.
لهذا السبب من المهم رؤية طبيب مختص يمكنه مساعدة المرضى في العثور على التشخيص والعلاج المناسبين.

كيف يعمل؟
- الشق الشرجي: عادة ما يتضمن العلاج معالجة السبب الكامن وراء الشق، مثل الإمساك أو الإسهال. قد يشمل ذلك تغييرات غذائية، أو مكملات الألياف، أو مراهم موضعية، أو الكريمات وحمامات المقعدة، لإرخاء العضلة العاصرة، وأحيانا العمليات الجراحية إذا فشلت تدابير العلاج الأولي.
- البواسير: يشمل العلاج الأولي التغييرات الغذائية (زيادة تناول الألياف)، والعلاجات الموضعية (الكريمات والمراهم)، وحمامات المقعدة، ومسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية. وفي الحالات الشديدة، قد تكون هناك حاجة لإجراءات مثل ربط شريط مطاطي، أو العلاج بالتصليب، أو الإزالة الجراحية.
- مرض التهاب الأمعاء: يهدف علاج مرض التهاب الأمعاء إلى تقليل الالتهاب في الجهاز الهضمي. ويتضمن هذا عادة علاجات مثل الأدوية المضادة للالتهابات (مثل الكورتيكوستيرويدات، ومضادات المناعة)، والمستحضرات البيولوجية، وتعديل نمط الحياة. وقد تشمل إدارة الألم المسكنات أو الأدوية المضادة للتشنج.
- اختلال وظيفة قاع الحوض: غالبا ما يتضمن العلاج الطبيعي لقاع الحوض، والذي يركز على تقوية أو إرخاء عضلات معينة في منطقة الحوض. وقد يتم التوصية أيضا بعلاج التغذية البيولوجية الراجعة، وتقنيات الاسترخاء وتعديل نمط الحياة.
- أسباب أخرى: اعتمادا على السبب المحدد لألم الشرج، قد تشمل العلاجات المضادات الحيوية للعدوى، والأدوية المضادة للفيروسات لتفشي الهربس، أو إحصار الأعصاب لحالات مثل الألم العصبي الفرجي
