0 items - د.إ0.00 0

نزيف المستقيم

يظهر نزيف المستقيم على هيئة دم على ورق التواليت أو حول البراز. الدم الأحمر الساطع يعني أن النزيف يأتي من الأمعاء السفلية والقناة الشرجية. ويشير الدم ذو اللون الأحمر الداكن أو الكستنائي إلى وجود النزيف في الجزء العلوي من القولون.

كيف يعمل؟

(1) تحديد السبب قبل بدء العلاج: من الضروري تحديد سبب نزيف المستقيم قبل بدء العلاج. وقد تتضمن عمليات التشخيص القيام بالفحص البدني، ومراجعة التاريخ الطبي. أو ربما القيام باختبارات تشخيصية أخرى مثل تنظير القولون أو التنظير بالأشعة السينية، أو إجراء أحد أنواع التصوير التشخيصي الطبي المختلفة.

(2) علاج الحالات الكامنة: يركز العلاج على مواجهة الحالات الكامنة التي تتسبب في نزيف المستقيم. وتتضمن الأسباب الشائعة البواسير والشقوق الشرجية ومرض التهاب الأمعاء (مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي) والأورام الحميدة في القولون والمستقيم، وداء الرتج، وسرطان القولون والمستقيم، والتهابات الجهاز الهضمي.

  • البواسير: يشمل العلاج تغيير في نمط الحياة (مثل زيادة تناول الألياف وشرب ما يكفي من الماء والسوائل)، أو الأدوية الموضعية، أو إجراءات مثل ربط شريط مطاطي، أو العلاج بالتصليب، أو الإزالة الجراحية في الحالات الشديدة.
  • الشقوق الشرجية: يتضمن العلاج عادة أدوية موضعية لتعزيز الشفاء وتقليل الألم، إلى جانب تدابير لتليين البراز وتقليل الضغط أثناء حركة الأمعاء.
  • مرض التهاب الأمعاء: عادةً ما يتضمن العلاج أدوية لتقليل الالتهاب والسيطرة على الأعراض، وفي الحالات الشديدة قد تكون الجراحة ضرورية.
  • سرطان القولون والمستقيم: تعتمد خيارات العلاج على مرحلة السرطان وقد تشمل الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي والعلاج الموجه والعلاج المناعي.

(3) إدارة الأعراض: بغض النظر عن السبب الأساسي، غالبا ما يتضمن العلاج تدابير لتخفيف الأعراض مثل الألم وعدم الراحة والنزيف. وقد يشمل ذلك مسكنات الألم، وملينات البراز، وحمامات المقعدة، وتغييرات في النظام الغذائي.

(4) المتابعة والمراقبة: بعد بدء العلاج، تعد مواعيد المتابعة المنتظمة مع مقدم الرعاية الصحية ضرورية لمراقبة التقدم وضبط العلاج حسب الحاجة والكشف عن أي مضاعفات أو تكرار الأعراض.

شركائنا

تواصل معنا

حجز موعد