مشكلة قاع الحوض
آلام الحوض المزمنة هي حالة تعاني فيها منطقة الحوض من الألم لأكثر من 6 أشهر. وهو يؤثر بشكل رئيسي على النساء بنسبة 1:7.
وآلام الحوض المزمنة لها أسباب عديدة، من الأمعاء إلى أمراض النساء إلى المسالك البولية، وبالتالي تتطلب علاجا متعدد التخصصات.
ويقوم معظم المرضى الذين يعانون من آلام الحوض المزمنة بحجز مواعيد لدى عدة أطباء، لكن ثلثهم لا يحصلون على التشخيص والعلاج المناسبين. وهذا يؤدي إلى ضائقة نفسية وفي النهاية نوعية حياة سيئة.
كيف يعمل؟
- التقييم: قبل البدء في أي علاج، سيقوم مقدم الرعاية الصحية بإجراء تقييم شامل، والذي غالبا ما يكون أخصائي علاج طبيعي لقاع الحوض أو مختصا في جراحة المسالك البولية أو أمراض النساء أو أمراض الجهاز البولي التناسلي. وقد يتضمن التقييم أسئلة عن الأعراض والتاريخ الطبي وإجراء الفحص البدني لتقييم قوة العضلات وتناغمها وتناسق حركاتها.
- التعليم: غالبا ما يتم تثقيف المرضى حول تشريح ووظيفة عضلات قاع الحوض، إضافة إلى العوامل التي يمكن أن تساهم في الخلل الوظيفي، مثل ضعف التوازن (عدم استقامة أوضاع الحركة والسكون)، أو الإمساك المزمن، أو صدمة الولادة.
- تمارين قاع الحوض: أحد العلاجات الأساسية لخلل قاع الحوض هو تدريب عضلات قاع الحوض، المعروف أيضا باسم تمارين كيجل. وتتضمن هذه التمارين شد عضلات قاع الحوض وإرخائها لتحسين القوة والتحمل والتنسيق. وعادة ما يتم تعليم المرضى كيفية أداء هذه التمارين بشكل صحيح وقد يتم إعطاؤهم برنامج تمرين مخصص ليتبعوه.
- التغذية البيولوجية الراجعة: يمكن استخدام علاج التغذية البيولوجي الراجعة لمساعدة المرضى على فهم عضلات قاع الحوض والتحكم فيها بشكل أفضل. أثناء جلسات التغذية البيولوجي الراجعة، يتم وضع أجهزة استشعار على عضلات قاع الحوض، ويتلقى المرضى تغذية راجعة في الوقت الحقيقي حول نشاط العضلات. ويمكن أن يساعد ذلك المرضى على تعلم كيفية شد العضلات وإرخائها بشكل أكثر فعالية.
- العلاج اليدوي: قد يستخدم أخصائيو العلاج الطبيعي في قاع الحوض أيضا تقنيات يدوية مثل التدليك أو تمديد العضلات، أو العلاج بالإرخاء العضلي لعلاج التشنجات أو نقاط الضغط في عضلات قاع الحوض.
- الاستراتيجيات السلوكية: إضافة إلى التمارين والعلاج اليدوي، قد ينصح المرضى بإجراء تغييرات سلوكية لتحسين وظيفة قاع الحوض. ويمكن أن يشمل ذلك استراتيجيات مثل تحسين وضعيات الجسم خلال الحركة والسكون، واعتماد عادات صحية للأمعاء والمثانة، وإدارة عوامل مثل التوتر أو القلق التي يمكن أن تساهم في خلل قاع الحوض.
- الأساليب المختلفة: في بعض الحالات، يمكن استخدام طرق علاجية أخرى مثل التحفيز الكهربائي أو العلاج بالموجات فوق الصوتية لاستكمال عملية إعادة تأهيل قاع الحوض.
- المراقبة والتعديلات المستمرة: غالبا ما يكون علاج قاع الحوض عملية مستمرة، وقد يحتاج المرضى إلى مواصلة التمارين والاستراتيجيات الأخرى بمرور الوقت للحفاظ على التحسن في الأعراض. عادة ما يقوم مقدمو الرعاية الصحية بمراقبة التقدم وقد يقومون بتعديل خطط العلاج حسب الحاجة.











